صورة تعبيرية

الحياة مليئة بالمصاعب والضغوط اليومية، مما يمثل عبئًا على نفسية المرأة، وكثيرًا ما تصاب بالإحباط والاكتئاب والتور، وغيرها من أمراض العصر.

وتؤكد دكتورة كلير فهيم المستشارة النفسية وخبيرة التنمية البشرية، أن إصابة المرأة بمختلف أمراض العصر يأتي نتيجة مواصلة الحياة دون الحصول على قدر كاف من الاسترخاء، الذي يعد السر الحقيقي وراء قدرة البعض على مواصلة الحياة بكل أعبائها بسهولة ويسر ودون التعرض لأي مشكلات نفسية.

وتقدم دكتورة كلير سر الحصول على قدر من الاسترخاء النفسي بشكل يومي، مهما كان يومنا مزدحمًا ومليئًا بالأعباء:

يجب أن تتعلمي الاسترخاء أثناء العمل، وتذكري دائمًا أنه في العجلة الندامة، فتناولي الأمور بحالة طبيعية.

حاولي الحصول على قدر ولو بسيط من الراحة بين ساعات العمل كلما أمكن، فأنت بذلك تسمحين لعقلك بفرصة "للتنفس"، وإذا عدت إلى البيت فانسي ما حدث في العمل، وغذي عقلك دائمًا بالخواطر السعيدة، واتخذي لنفسك هواية تهربين إليها من آن لآخر لتريحي أعصابك المشدودة.

الملل سبب آخر من أسباب الاكتئاب، فقيامك بعمل لا تحبينه أو تجدين نفسك غير صالحة له يبعث على الركود الذهني والتبلد العقلي، فإذا كنتِ مرغمة على الاستمرار في العمل من أجل قوتك أو أنك لا تجدين عملاً غيره، فعليكِ أن تحصلي على نزهة ولو لفترة وجيزة من الوقت لتخرجي نفسك من هذا الملل.

الترفيه دواء نفساني، ولكن ليس معنى هذا أنه لزام عليك أن تتريضي كل يوم أو كل عطلة أسبوعية، بل يكفي بعض التغيير، ولو مرة كل أسبوع، وغالبًا ما يكون مجرد إعداد رحلة أو حفلة أو ممارسة رياضة باعثًا على السعادة والاسترخاء كحدوثها تمامًا.

تعليقات الفيسبوك